الأحد، 18 يوليو، 2010



كَلَّمَآتي هُنَّأ آليَوْم بَيَّنَ آنفآسي بَقِيَه تتَبَعْثَرَ ورَشَفه حَرَّف عَلَّى شَفِير الحَبّ آلَمُْتَبَقّي بَيَّنَ أضَلَّاعي

وطَمُوح هَمَسَآت تعَلَن عَمَّرَي بَيَّنَ شفيف رَوَّحَ ومُسْتَقْبَل وحاضَََََََرَا
تدَوَّرَ أحأسيس حَوِلَ متآهآت الآيآم لتِلْكَ آلَمْشاعََََََِر حَيْث تسَكَنَ
أن نَطَقَت بآآآه خآنَتَني حَنَّآجَرْي وأدَموَعْي ~
وإن نَطَقَت بالََََََعاطفة عِنْدَها تَبَعْثَرَني اشتياقآت الَوْله بَيَّنَ قوآميس حَرّوَفِيّ ..
هُنَّأ أنا آليَوْم وبَيَّنَ يَدي خَرَجَ إلأَمَرَ بـ تِيْه بَعْثَرَآتي وشَفِير سَقُمي تَمَدُّني خيوط أحأسيسي..
ثَمِلة الحَرَّف أنا ...وَعْلى ارتشاف كؤؤس الَمَعَآني اِرْتَجَّي ذآتي
وشفآئي وميض تبعْثَرَت هُنَّأ بَيَّنَ يَدَكَّ
شَوَّقَ هُنَّأ وشَوَّقَ في قَلَبَ حَرَّفَكَّ يكآبُدّ نهآرِيّ وشَيْء مَنّ سُكُون لَيْلِيّ
أأشَرَك بَتَِّلْكَ الرَوَّحَ وأعَلَن آنهَزَّأمي وأومَنّ بأن نَصَّآب إلأمَور هِيَ بَيَّنَ يَدَكَّ...
أ مَرَّأة انا ...انثى... بسأحآت الخَيَال طَيّف وفَضَاءآت
تتوه في ظَلَّ تِلْكَ ألَفََّوْضَى مَنّ آلَمْشاعََََََِر تعترِيّها هَمَسَآت الحَزَن ..
مَنّ رَحِمَ اللَيْل بَعْثَرَة رِيّأح هُوَجاء تتَنَاثَرَ شظإيا تُرْسَمَّ...
في مَرَّإيا الَذَّآت ذِكْرَى أمَرَّأة بَرََّوَّحَ الألَمْ...

عِنْدَها أعتكَفَّ بمُحّرأب الحَرَّف الَيْله نَبَتَ عُشْب الحَلَمَ فَوْق جبَيَّنَ اغَنِيّآت حَنَّآن واِسْتَوْطَنَ بَرََّوَّحَ الأبجَدْيه
حَرّوفا هِيَ بُدّأية مِيْلاد تارِيخ ..
بَتَّ أحَلَمَ آليَوْم و بَتَّ أهذي وأهَلْوَسَ بعآلَمْك ..
وبَيَّنَ يَدَكَّ يخَرَجَ إلأَمَرَ طَوْعاً... هُنَّأ... حَيْث يسَكَنَ ذآتك..الحَرَّف وألهَمَسَ

بَلَّآ حُدُوَدَّ

بَلَّآ أقَنِعَه

بَلَّآ رُتُوش تزَيَّفَ العَزَفَ

لاشي يقَيَّدَ مَعََصَمَك آليَوْم

بشفآفه آلَمْشآعر أصَرَخَ آليَوْم...

وبقَطَرَآت الدَموع آلِمَنْسَكَبَه عَلَّى جبَيَّنَ الَذَّآت وفَوْق سجآدة نَبَضَك..
ا تحسس بـ ألَمْ تُسْعر وتَخَرَّجَ مَنّ مُحّرآبك ..
أيها اللَيْل أسَدَل هَمََّسَكَ في غيآهَبَّه
لـأجُلّك آتَرَحَّلَ بَيَّنَ تِيْه زَمَّآني وَعْلى بأرَقَّ اروأح
مَجْنُونه تتَبَعْثَرَ فيك.
أيتها الرَوَّحَ وَحَّدَك بَيَّنَ زوإيا الُبّوح وهَمَّوم الحَزَن تسَكَنِيّن ..
أطَلَّقِيَ...سَرَّأح الحَلَمَ بَيَّنَ يَدِيك
فأبوَسِع ألأَحَلَّأم أن تزَهْر عَبَّقا خَلَفَ قَضَبآن الحَزَن...
وعَطَّرَ بذُاتَ...

في عآلَمْ تَمَّوَّجَ فيه إلأمَواج بشَيْء مَنّ العَثَرَآت تدَرَكه الآفآق
وتخيف الإيأم وتتَرَبَّعَ بها ألأَحَلَّأم ..
فِكْرِيّ
تَبَعْثَرَي
مازَلَّتِ اتقن رَسَمَ آلَمْلآمُحّ بألَوْآن لآ تَمَّوَّت وَيَتدلى هَمسُ الروحِ بتغَاريدِ حناني إلى عُمقِ قريبٍ للذاتِ كَقابَ قوسَينِ أو أدنَى ~
أُغرد كَلماتِي بـ لحْنِ شَجيٍ شَجُونٍ ونَغمِ صاعِدِ نازلٍ يَتراقَصُ بَينَ الحُروفِ النَاطِقة ~
عَذبَةٌ هِيَ حروفي وإستِماعك لِترتيلِ النَغَمِ فِي جَوفِ السُكونِ وضجيجِ الإشتياق ~ وغيْماتُ شتاءٍ ~
وعُمقٍ مَنقوعِ فِي عُروقِ الياسَمينَ
ينصبُ مِن القَلبِ إلى القَلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق